سامح طلعت : كيما حققت أداء ماليا وتشغيليا غير مسبوق بالربع الثالث 2025- 2026
ارتفع مجمل الربح إلى ۳،۱۳٥ مليار جنيه مقابل ٢,٦٢٣ مليار جنيه بنسبة تطور ۱۲۰ %
إيرادات المبيعات بلغت ۷,۳۱۵ مليار جنيه بنمو ١١٤ %
قال المهندس سامح طلعت محمد العضو المنتدب التنفيذي لشركة الصناعات الكيماوية المصرية - كيما - إن الشركة حققت أداء ماليا وتشغيليا غير مسبوق خلال الربع الثالث من العام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ ، رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها لتواصل مسارها الصاعد نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز دورها كمحور رئيسي في صناعة الأسمدة المصرية.
جاء ذلك تعليقاً على نتائج أعمال الشركة عن الربع الثالث من العام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦
وأضاف أن إيرادات المبيعات بلغت نحو ۷,۳۱۵ مليار جنيه مقارنة بـ ٦,٣٩٠ مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالي السابق بنسبة تطور ١١٤ % ، وارتفع مجمل الربح إلى ۳۰۱۳٥ مليار جنيه مقابل ٢,٦٢٣ مليار جنيه بنسبة تطور ۱۲۰ % خلال الفترة المقارنة من العام المالي السابق، كما ارتفعت مبيعات التصدير عن الفترة المنتهية في ٢٠٢٦/٣/٣١ بنسبة ١٢٧ % عنها بالنسبة لسنة المقارنة .
والجدير بالذكر أن الشركة حققت صافى ربح بعد الضرائب بلغ ٥٣١ مليون جنيه في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من حروب وعدم إستقرار أدى ذلك لزيادة سعر الصرف الأجنبي, مما كان له الأثر على إنخفاض صافي أرباح الشركة نتيجة لتحقيق خسائر فروق العملة خلال الفترة المنتهية في ٢٠٢٦/٣/٣١ بقيمة قدرها ۱,۰۷۲ مليار جنيه بالمقانة بالعام الماضي وقد جرها (٥١١) مليون جنيه
وتلتزم الشركة حاليا ومستقبلاً بمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، والحفاظ على الأرواح والبيئة والموارد المادية، ومواجهة تحديات آلية تعديل حدود الكربون بالاتحاد الأوروبي بما يضمن توافق الشركة مع المعايير الدولية وتنفيذ برامج الصيانة الدورية والوقائية للحفاظ على كفاءة التشغيل واستدامة الإنتاج مع الوفاء بالتزاماتها تجاه وزارة الزراعة في توفير الحصة المقررة من الأسمدة المدعمة دعما للفلاح المصري وتنفيذا لتوجيهات الدولة، وتعزيز التحول الرقمي عبر تطبيق نظام الـ ERP لرفع كفاءة اتخاذ القرار وتحسين الأداء المؤسسى، وتنفيذ مشروع "كيما ٣" لإنتاج حامض النيتريك ونترات الأمونيوم، والمخطط تشغيله نهاية عام ٢٠٢٧ ، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الأسمدة الأزوتية للسوقين المحلي والعالمي.
واختتم إن ما تحقق خلال الربع الثالث من العام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ يعكس إرادة جماعية وإصرارًا على النجاح ويؤكد أن كيما تسير بثبات على طريق التحول إلى نموذج صناعي وطني رائد ومستدام.
